مْشُرْشْ زْرِينْ أَمِيمُونْ جْثَسَنْ ثْمْسِّ

حرفيا، يعني ” إِذَا لم يروك يا ميمون(ينتبهوا إليك)، فأوقد لهم النار”. ومجازيا، يطلق على من يستره الله ويأبى إلا أن يفضح نفسه. أي لمن لا يكتم الأسرار أو يتصرف تصرفا غير حكيم فيكشف به المستور. فالكيس من يكشف الأسرارودب. وفي السنة النبوية الشريفة ما يؤيد هذا المنحى مع اختلاف العلماء في نسبة حديث بهذا المعنى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن صحح الأباني في السلسلة وصحيح الجامع، حديثا بلفظ: “استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود”. ( أنظر التفاصيل في الرابط التالي:
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=43797).