وُدِينْ إِلِينْ إمِ إلُ ثْمُورْثْ

حرفيا، من ملك اللسان ملك الأرض. جزافيا، يضرب به المثل في الحث على الدفاع عن الحقوق بلسان متمكن من الحجج والجدال. ورحم من قال ” ما ضاع حق من ورائه مطالب”