حرفيا، احتاط من الكلب وعضته الكلبة. مجازيا، يقال لمن يتق ويوجه اهتمامه لجهة لاتقاء شرها، وينسى أو يتناسى شرور جهة أو جهات أخرى. فالكيس، من لا يستصغر شر أية جهة ولو كانت ضعيفة. كما يعني المثل كذلك، الشخص الذي تكالبت عليه المشاكل حتى من الجهات التي ليست له في الحسبان
إِحَارْبْ زْچْقْزِينْ (زْچُّيْدِ) ثْشَّثْ ثْقْزِينْثْ (ثِدِيتْ)
فبراير 14, 2015