مْرْسِّينْخْ أَدْمْثَخْ أَدْمُونَخْ دِثْعَمِّ .مْرْسِّينْخْ أَّدَّويخْ شَ أَدْمُونَخْ دِثْخَلِ

حرفيا، لو عرفت أنني سأقتل، سأرافق أعمامي. ولو عرفت أنني سأغنم شيئا أرافق أخوالي. مجازيا، يضرب به المثل لمن احتار في أخذ القرار المناسب لضمان الدفاع عن النفس في الشدائد والحظ الكامل عند تقسيم المغائم. فمرافقة الأعمام عكس مرافقة الأخوال. فهي، وإن كانت تضمن الدفاع المستميت عن القريب منهم، لا تضمن له حقه كاملا مما قد يتم الاستيلاء عليه من المغانم عكس الأخوال، الذين وإنهم أقل حماسة من التضحية بالنفس في سبيل الدفاع عن مرافقهم، فإنهم أكثر سخاء وحنانا من الأعمام فيما يخص المحافظة على ماله ونصيبه من المغنم