حرفيا، لولا الأنفة والكبرياء وعزت النفس لأصبحت الأوطان والبلدان خالية من أبنائها وبالتالي معرضة للأفول والاندثار
مْلِيدْ إِثِنْزَارْ لَّخْلاَنْثْ ثْمِزَارْ
فبراير 15, 2015
حرفيا، لولا الأنفة والكبرياء وعزت النفس لأصبحت الأوطان والبلدان خالية من أبنائها وبالتالي معرضة للأفول والاندثار