زْدَغْ خْسَنْ ثَغْثْ خَسَنْ

حرفيا، جاورهم تصبح واحدا منهم أو مثلهم. مجازيا، الانسان ابن بيئته. فهو يتأثر بها. يقال لمن تطبع بطبائع من يعاشر أو يجاور. وهو قريب إلى حد ما من نظيريه باللسان المغربي الدارج ” مع من شفتك مع من شبهتك” و ” دير ما دار جارك أولا حول باب دارك”. وهم في ذلك ليسوا بعيدين عن المثل العربي الفصيح ” الجار قبل الدار”