إِكُّجَارْأُعْدِيلْ تِيوَا

مر بين الظهر وما تحمل. يضرب به المثل لمن خرج خاوي الوفاض ولم يظفر بشيء إما لأنه أخلف الموعد أو خسر الرهان أو ركب رأسه في أمر ولم يسمع لنصيحة الناصحين إلى غير ذلك، أي بصفة عامة لمن لم يوفق في أمر من الأمور ولم يصادف الصواب