وَخَّدِيْتْغِمَ خَاسْ إِجْ إِغَصْ أَمْثَرْجُ

حرفيا، ولو لم يبق في إلا عظمة واحدة مثلالغولة. مجازيا،لمن عزم الانتقام من غريمه مهما كانت الأحوال ومهما بقي لديه من قوة. وهذا المثال مستوحا من قصة الغولة وغريمها حمو الحرايمي الذي ذاقها الأمرين وحارت في كيفية مواجهته والتغلب عليه. وقد انتهت الخرافة بهلاك الغولة من جراء الاحتراق بالنار التي أوقعها فيها حمو الحرايمي. وللتأكد من موتها، سار هذا الأخير يرجمهابالحجارة ليعلم إن فارقت الحياة أما لا حتى لا تباغته فتقتص منه وتنتقم منه أشد انتقام. وأثناء الرجم انفاث احد عظامها من الجثة فاصابه في عينه فأفقأها. فاعتبر ذلك انتقاما من تلك العظمة لصاحبتهاالغولة.
وليتم الاطلاع على النص الكامل للقصة في لنافذة المخخصصة للقصص من هذه البوابة