أَوَالْ أُرِعْدِلَنْ ثِفْثْ ثُوسُوتْ

حرفيا، أن يكح المرء خيرا من أن يتفوه بكلام قبيح. وبمعنى آخر، يحث هذا المثال المرء أن يتق الله في أقواله، وأن يضرب ألف حساب لما يقوله فرب تصرف، مهما كان بسيطا، خير من كلام يجر على صاحبه أو غيره المشاكل. وصدق رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، إذ يقول في جزء من حديث من أحاديثه الشريفة” من كان يومن بالله واليوم فليقل خيرا أو ليصمت…”